أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن "الرد الأميركي على مقترحنا الذي يتضمن فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام ناقص وغير كاف".
إن إيران تصر على تحقيق مصالحها الوطنية عبر الدبلوماسية أو الدفاع، مؤكدة أنها سترد بالمثل أو بشكل أشد على أي اعتداء يستهدف البلاد.
وأضافت الوزارة أن للولايات المتحدة تاريخا حافلا بانتهاك العهود، لكنها شددت على أن إيران ستستخدم أي وسيلة لتحقيق مصالحها، وأن الدبلوماسية جزء من دفاعها. وأوضحت أن طهران ستسلك المسار الدبلوماسي إذا رأت أنه يسهم في خفض التوتر.
وفي الملف النووي، قالت الخارجية الإيرانية إن طهران لم تدخل في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة حتى تبحث تفاصيلها مع أطراف أخرى، مؤكدة أنها لم تتراجع عن مواقفها المبدئية بشأن البرنامج النووي.
وأشارت إلى أن زيارة وزير الخارجية الروسي إلى طهران كانت مقررة منذ مدة، وأن المباحثات تناولت الملف النووي وقضايا إقليمية ودولية. وأضافت أن روسيا أدت دورا مهما في المفاوضات السابقة التي أفضت إلى الاتفاق النووي، وأن إيران ترحب دائما بدورها الإيجابي.
وفي الشأن الإقليمي، قالت الوزارة إن روسيا تتابع ملف الأمن الجماعي في المنطقة، وإن طهران تؤيد تحقيق الأمن عبر دول المنطقة من دون تدخل أميركي. وطالبت دول المنطقة بمنع القوى الخارجية من استغلال أراضيها لشن اعتداءات على إيران، "إذا كانت جادة في إرساء آليات للأمن الجماعي".
وبشأن العلاقات مع باكستان، أوضحت الخارجية الإيرانية أن الجانب الباكستاني أبلغ طهران بسعيه إلى حل مشكلات فنية تتعلق بالمعابر الحدودية بين البلدين، مؤكدة أن العلاقات مع إسلام آباد جيدة.
ونفت الوزارة صحة ما وصفته بالوهم بشأن إرسال الولايات المتحدة رسالة إلى إيران تطلب فيها استهداف "جبل الفأس" من دون أن ترد طهران عليها.



















































